تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

127

الجزء ٦ · صفحة ١٦٦

﴿ وكَذَلك ﴾ مثل الجزاء بالإعماء ﴿ نَجْزى ﴾ بالنار وغيرها ﴿ مَنْ أسْرفَ ﴾ بالانهماك فى الشهوات ، وهم هؤلاء المحشرون عمياً ، أعاد ذكرهم بالاسم الظاهر ليصفهم بالإسراف ، ذلك تشبيه للعذاب العام بالخاص ، على أنه شمل الإعماء المتجدد بعد إعماء الحشر وغيره من العذاب ، أو شبه العذاب بالعماء بالعذاب بالنار ، تشبيهاً للخاص بالخاص ﴿ ولم يؤمن بآيات ربه ولعَذابُ الآخِرةَ ﴾ علىلإطلاق ، أو عذاب النار فى الآخرة ﴿ أشدُ وأبْقَى ﴾ من العذاب الذى أصابهم فى الدنيا ، أو سمعوا به لغيرهم ، أو منه ومن عذاب القبر ، أو عنهما ومن العذاب بالعمى .

٢٬٦٦٦ / ٦٬٠٩٣