تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

72

الجزء ٧ · صفحة ٤١٨

﴿ قل أرأيتُم ﴾ أعاده للتأكيد ﴿ إن جَعَل الله عَليكُم النهار سَرْمداً الى يَوْم القيامة ﴾ بإثبات الشمس فى مطلعها أو مغربها ، أو وسط السماء ، أو بين ذلك ﴿ من إلهٌ غير الله يأتيكم بليْل تسْكنُون فيه ﴾ استراحة من متاعب الأشغال أن قضى الله بأن لا ليل فمن يقدر أن ينقض قضاءه فيأتى بليل ، وقدم إدامة الليل لأنها أشد كراهة فى النفوس ، ولأن الأصل الظلمة ، والضوء حادث ، واختار عليكم لا لكم فى الموضعين للمضرة فيهما جميعا ، ولو كانت فى إدامة الليل أشد ، ولمراعاة معنى الحكم عليكم ، ولجعل ذلك كالقبة عليهم ﴿ أفلا تُبصرُون ﴾ تعقلون الدلائل ، أو ما أنتم عليه من الخطأ .

٣٬٤١٨ / ٦٬٠٩٣