75
الجزء ٧ · صفحة ٤٢١﴿ ونَزعْنا من كل أمة شهيدا ﴾ عطف على ينادى ، وصيغة المضى لتحقق الوقوع والتكلم بعد الغيبة تشديد فى شأن النزع وهو الإخراج بسرعة ، والشهيد من يشهد ، وهو نبى كل أمة ، يشهد عليها كما قال الله D : ﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ﴾ تشهد هذه الأمة على سائر الأمم ، وتشهد الملائكة ، فالشهادة متعددة فى أماكنها وأوقاتها يوم القيامة ، وقد صح ذلك .
﴿ فقُلنا ﴾ لتلك الأمم ﴿ هاتُوا برهانكم ﴾ على صحة دينكم فعجزوا ﴿ فعلموا أن الحقَّ لله ﴾ فى أنه لا إله معه ﴿ وضلَّ ﴾ تلك استعارة تبعية ﴿ عنْهُم ما كانُوا يفْتروُن ﴾ ما كانوا يفترونه فى الدنيا من الباطل .
٣٬٤٢١ / ٦٬٠٩٣