69
الجزء ٧ · صفحة ٤١٥﴿ وربُّك يعْلم ما تكن صُدُورهم ﴾ تخفيه من اعتقاد الباطل ، وعداوة رسول الله A وسائر المعاصى ﴿ وما يعْلنُون ﴾ يظهرون من الأفعال والأقوال القبيحة ، وقدم ما تكن صدورهم لأنه منبع لما يعلنون ، ومتقدم فى الوجود ، ولم يقل ما يكنون لمبالغة السوء فى الصدور ، فذكر الصدور .
٣٬٤١٥ / ٦٬٠٩٣