تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

49

الجزء ٨ · صفحة ١٨٩

﴿ وسَرِّحوهنَّ ﴾ أخرجوهن من منازلكم ، لأنهن لسن بأزواج لكم . ولا محارم تستريحوا من فتنة الانكشاف والسماع ، وأصل التسريح إرعاء الإبل السرح ، وهو شجر مخصوص له ثمار ، ثم استعمل للرعى مطقا ، ثم لكل إرسال ﴿ سراحاً ﴾ تسريحاً ﴿ جَميلاً ﴾ بكلام طيب ، وبلا منع من واجب ، قيل : ولا مطالبة بحق عليها ونحو ذلك مما يجب عليه ، أو يستحب ويه استعمال الأمر فى الوجوب وغيره ، قلت : الأولى حمله على أداء الواجب لها ، وعلى عدم منع ما وجب لها ، وعلى الكلام الطيب ، وعدم تعييرها وتنقيصها الى الناس .

٣٬٦٨٩ / ٦٬٠٩٣