تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

70

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٢

﴿ يا أيُّها الذين آمنوا اتقوا الله ﴾ فى كل ما تفعلون أو تتركون ، فا تؤذوا حبيبه A ﴿ وقولوا ﴾ فى حقه ﴿ قَولا سَديداً ﴾ مصيبا للحق ، مخالفا لقولكم فيه وفى زينب وفى زيد ، وقيل لا إله إلا الله ، وقيل ما يوافق ظاهره باطنه ، وقيل ما فيه صلاح ، والظاهر الأول ، لأن الكلام فى النهى عن الإيذاء ، ولو كان يحتمل أن الخطاب لمن ضعف إيمانه فيأمره باخلاص لا إله إلا الله ، وكذا يجب القول السديد فى حق غير موسى ، ويجتنب السفه مطلقا ومن السفه قول بعض أهل هذه البلد كذا وكذا ، مثل ذكر فى أنثى ويريدون ذكرا فى فرج أنثى يقولون ذلك تارة ، ولو فى المسجد بحضرة من يستحيى منه ، ويقولونه مطلقا وهو لفظ فحش

٣٬٧٢٢ / ٦٬٠٩٣