بطون الخزرج ورجالها
الجزء ١ · صفحة ١٤٣ومنهم: بَشِير بن سعد بن ثَعلبة بن جُلاَس بن زَيد بن مالك الأَغرّ، شهد بدراً والعقَبة، وهو أوَّلُ الناسِ بايَع أبا بكرٍ يوم السَّقيفة.
وسِماكٌ أخوه شهد بدراً.
ومنهم: مالك بن الدُّخْشُم بن مِرْضَخَة، شهد بدراً، والدُّخشُم رجلٌ ضَخْم آدم. ومِرْضَخة: مِفعلة من قولهم: رضخت النَّوَى بالحجَر، إذا دققتَه بينَ حجرَينِ لتَعلِف به الإبل. وهو رضيخٌ ومرضوخ.
ومنهم: بنو الحُبْلَى، سمٍّي بذلك لِعظَم بطنه.
فمن بني الحُبْلَى: عبد الله بن أُبَيّ بن مالك، الذي يقال له ابنُ سَلُول. وسَلُولُ أمُّه، وكان رأس المنافقين، وكان ابنُه عبد الله من خيار المسلمين، شهِد بدراً وقُتِل يوم اليمامة.
ومنهم: أوسُ بن خَوَلِيّ، شهِد بدراً ونزل في قبر النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ومنهم: أبو حُمْيضَة بن عُبادة بن القِذَمّ، واسمُه مَعْبد، شهِد بدراً.
وعليّ بن ثابت بن زيد بن وَديعة الشاعر.
ومنهم: صخر بن سَلْمان بن الصِّمَّة الشَّاعر، وابنه: سَلِمة أحدُ البكَّائِين.
وأبو قيس بن المعلى، شهد بدراً.
وعُبَيد بن المعلَّى، قتل يوم أُحُد.
ونُفَيع بن المعلَّى، اسلم قبل أن يَقدَم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، فمرَّ به رجلٌ بالمدينة مِن قَرابته حليفٌ للأوس، وهو صِطْحان فقتلَه في أجْلٍ ما كانَ بين الأوس والخَزْرج، فكان أوّلَ قتيلٍ من الأنصار في الإسلام. ولا عِقبَ له.
وأوسُ بن المعلَّى. ورافعٌ، شهد بدراً. وزَيد بن عُبَيد بن المعلَّى، شهد بدراً.
ومنهم: زيادُ بن لَبِيد بن سنان، شهد بدراً والعقبة، واستعمله النبيُّ صلى الله عليه وسلم على حَضْرَموت.
وخالد بن قَيس بن العَجْلان، شهِد بدراً.
ورُخَيْلة بن ثَعلبة، شهد بدراً.
وعمرو بن النُّعمان بن كَلَدة بن عَمرو بن أميّة بن عامر بن بَيَاضة، رأسَ الخزرجَ يومَ بُعاث.
وابنُه: النُّعمان، كانت معه رايةُ المسلمين يوم أحد.
وغَنّام بن أوسٍ، شهِد بدراً.
وحليفة بن عديٍّ، شهد بدراً.
ومنهم: أَيْمن بن عُبيد بن عَمرو، وهو أخو أسامة بن زَيدٍ لأُمّه، وهو الذي يقال له أيْمَن بن أمِّ اَيمنَ، كانَ من فُرسان النبيِّ صلى الله عليه وسلم وإيّاه عنَى حسّانُ بقوله:
على حينَ أنْ قالت لأيمنَ أمُّه … جَبُنَت ولم تَشهَدْ فوارسَ خَيْبَرِ
وأيمَنُ لم يَجْبُن ولكنَّ مُهرَه … أَضَرَّ بهِ شُربُ المديد المخَمَّرِ
ومن الخزرج: بنو الغَضْب بن جُشَم. والغَضْب: الأحمر الغليظ والغَضْبة: الصخرة الخشِنة، والغُضَاب: ما تكسَّر حولَ العين من الجِلد. والغضَب معروفٌ من الإنسان.
ومنهم: بنو زُرَيق، بطنٌ كانَ منهم أبو جُبَيلة الملكُ الغَسَّانيُّ، الذي جاء به مالِك بن العَجْلان فقَتَل اليهودَ بالمدينة.
ومنهم: سَلمة بن صَخر، أحد البكّائِين.
ومنهم: فَروة بن عَمرو بن وَذَفة، شهِد بدراً والعقبة. والوذَفة زعموا: الرَّوضة. ويقال: استوذَقْتُ الإناءَ، إذا استقطرتَ ما فيه.
ومنهم: زيد بن الدَّثِنة، قتلتْه قريشٌ مع خُبَيْب بن عديّ. والدَّثِنة من قولهم: دثَّنَ الطائر، إذا طافَ حول وكرِه ولم يسقُطْ عليه.
ومنهم: أبو عَيّاش بن مُعاوية بن صامتٍ، فارس جَلْوَى، وهي فرسُه.
ومنهم: عائذ بن ماعِص، شهِد بدراً.
ومنهم: رافعُ بن مالكِ بن العَجْلان، وهو أوَّلُ مَن أسلم من الأنصار.
والنُّعمان بن العَجْلان، ولاَّه عليٌّ رحمه الله على البَحْرَين.
ومنهم: سارِدة، بطنٌ. وسارِدة مأخوذٌ من السَّرد. والسَّرد. والسَّرد: ضمُّك الشَّيء، بعضَه إلى بعض، نحو النَّظْم وما أشبهَه. ومنه قولهم: سرَدَ الدِّرعَ، أي ضمَّ حديدَ بعضِها إلى بعض. وفي التنزيل: " وقدِّرْ في السَّرد " والمسَّد: المنظَّم من خَرزٍ أو غيره. وقيل لأعرابيٍّ أتعرفُ الأشهرَ الحرُم؟ فقال: إنِّي لأعرفُها: ثلاثةٌ سَرْدٌ وواحدٌ فرد.
ومنهم: مرداس بن مَرْوان، شهِدَ يوم الحُديبِيَة، وبايع تحتَ الشَّجرة، وكان أمينَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم على سُهمانِ خَيبر.
ومنهم: عبد الله بن عمرو بن حَرَام، شهِد العقَبة وبدراً، وكان نقيباً، وقُتِل يومَ أُحُد. وهو أبو جابر بن عبد الله.
ومنهم: عُمَير بن حَرَام بن عمرو بن الجَمُوح، شهِد بدراً والحديبِيَة.