9
الجزء ٧ · صفحة ٣١﴿ انظر كيف ضربُوا لَك الأمثال ﴾ تعجيب له A بقولهم فى شأنه أقوالا غريبة كالأمثال ، وذلك متضمن للتسلية ، إذ يتنفس عنه بذكر أنه محق ، وأنهم فى غاية البطالة ﴿ فَضَلُّوا ﴾ صاروا بسبب ذلك فى الضلال ، هكذا وتحيروا من قول الى قول فى الباطل ، أو ضلوا عن الحق ، ﴿ فلا يستطيعون سبيلاً ﴾ يثبت لهم به أنك مبطل ، أو سبيلا الى الهدى .
٣٬٠٣١ / ٦٬٠٩٣