تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

10

الجزء ٧ · صفحة ٣٢

﴿ تبارك الَّذى إن شاء جَعَل لَكَ ﴾ فى الدنيا ﴿ خيراً من ذلك ﴾ الذى ذكروه من القاء الكنز الواحد المستمر او المتكرر ، وحصول الجنة الواحدة المستمرة ، أو المتكررة ﴿ جناتٍ ﴾ متعددة بمرة واحدة لا تخلوا من ثمار فى وقت ما ﴿ تَجْرى من تحتها الأنهار ﴾ لكل جنة نهر ﴿ ويَجْعل لَك قُصوراً ﴾ مساكن رفيعة على حدة ، وأولى من هذا إن فى كل جنة مسكنا رفيعاً وجزم يجعل عطفا على محل جعل .

٣٬٠٣٢ / ٦٬٠٩٣