تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

191

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٨

﴿ أَيُشْرِكُونَ ﴾ بالله فى العبادة ﴿ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا ﴾ أَى الأَصنام التى لا تخلق شيئاً ، أَو أَصناما لا تخلق شيئاً ﴿ وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴾ أَى الأَصنام التى لا تخلق شيئاً ذكرها بضمير العقلاء لاعتقاد عبادها أَنها عاقلة ، أَو واو يشركون أَولا وثانياً لمطلق من يشرك فيشمل عابدى عيسى وعزير والملائكة ، فيكون ﴿ ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ﴾ للأَصنام ومن ذكر من العقلاء تغليباً لهم عليها ، ويجوز عود قوله : وهم يخلقون للمشركين العابدين ، لا عبدوا ، وعلى كل لو تفكروا فى الخلق لم يعبدوا غير الله D .

١٬٢٨٨ / ٦٬٠٩٣