74
الجزء ٨ · صفحة ٢٥٧﴿ إِنَّهُ ﴾ أى الشأن ﴿ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا ﴾ أى يموت على شركه أو نفاقه .
﴿ فَإِنَّ لَهُ جُهُنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا ﴾ فيستريح ﴿ وَلاَ يَحْيَى ﴾ إما على حذف النعت والمنعوت ، أى حياة نافعة ، أو على تشبيه حياته بعدمها ، لعدم ما وحد من المنافع ، والقرينة قوله : لا يموت .
٣٬٧٥٧ / ٧٬٦٨٠