37
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٤فقال A إِن الملائكة تسترنا ، ولو كان يرانا ما كان يبول هناك ، والمضارع لحكاية الحال الماضية ﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ﴾ بالنصر والولاية الدائمة ، ومع هنا دخلت على التابع والأَصل دخولها على المتبوع ، أَو يعتبر أن المباشرة تليق بالخلق فدخلت عليه مع ولا بأْس باعتبار خواص المعانى الحقيقية فى المعانى المجازية ، وهنا مجازية واعتبرنا فيها خاصة المعية ، قال الصديق رضى الله عنه : لو أَن أَحدهم رف قدمه لأَبصرنا تحت قدمه ، وقصدت فتيان الغار فسبق أَحدهم ورأَى حمامة على فم الغار ، وبينه وبين الغار قدم أَربعين خطوة فرجع وقال : ارجعوا ، لو كان فيه أَحد ما كانت هناك حمامة ، ويروى أَنهم رأَوا بيضها فى فم الغار ، ورأَوا نسج العنكبوت .
١٬٤٤٤ / ٦٬٠٩٣