سورة غافر
الجزء ٤ · صفحة ٧٤وقال فرعون: يا هامانُ ابْنِ لي صَرْحا لَعلِّي أبلُغُ الأسبابَ (36)} الطرق، ﴿أسبابَ السَّمَاوَات فأطَّلعَ إِلىَ إلهِ موسى وَإِنِّي لأظنُّه كاذبا؛ وكذلك زُيِّن لفرعونَ سوءُ عَمَلِه وصُدَّ عَن السبيل، وَمَا كيدُ فرعونَ إِلاَّ فيِ تَبَابٍ (37)﴾ خسار.
﴿وقال الذِي آمن: يا قومِ اتَّبعونِ أهدِكم سبيلَ الرشاد (38)﴾ سبيلا لاَ يضلُّ سالكه إِلىَ (1) المقصود. ﴿يا قومِ، إِنَّمَا هَذِهِ الحياةُ الدُّنْيَا متاعٌ﴾ تمتُّع يسير، لسرعة زواله؛ معناه: لن تصل إِلىَ سبيل الرشاد وفي قلبك محَبَّة الدنيا، ﴿وإنَّ الآخِرَة هِيَ دار القرار (39)﴾ لدوامها.
﴿مَن عملَ سيِّئة فلا يُجزَى إِلاَّ مثلها﴾ عدلا مِنَ الله، ﴿ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى [522] وَهُوَ مُؤْمِن فأولئك يدخلون الجَنَّة يُرزقون فِيهَا بغير حساب (40)﴾ قيل: بغير تقدير وموازنة بالعمل، بَل أضعافا مضاعفة، فضلا مِنْهُ ورحمة.
{
(1) - … لعلَّ الصواب: «عن» بدل «إلى». وَفيِ تفسير البيضاوي: «سبيلا يصلُ سالكُه إِلىَ المقصود». ج4/ ص109.