التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة محمد

الجزء ٤ · صفحة ١٥١

وكأيِّن من قرية هِيَ أشدُّ قُوَّةً مِن قريتك التِي أَخرجَتك، أهلكناهم فلا ناصر لَهُم(13) أفمن كَانَ عَلَى بيِّنة من ربِّه} حجَّة من عنده وَهُوَ القرآن، أو مَا يعمُّ مِنَ الحجج العقليَّة، ﴿كمن زُيِّن لَهُ سوءُ عمله﴾ كالمعاصي الجليَّة والخفيَّة، (لَعَلَّهُ) وليس لها برهان من ربِّه إِلاَّ اتِّبَاع الهوى، ﴿واتَّبعوا أهواءهم(14)﴾ لاَ تردعُهم حجَّة حقٍّ عَن اتِّبَاع الهوى.

[

١٬٣١٣ / ١٬٥٨٨