سورة الحديد
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٤إنَّ المصَّدِّقين والمصَّدِّقات وأقرَضوا اللهَ قرضا حسنا} (لَعَلَّهُ) تركوا الدُّنْيَا وطرحوها لأهلها، وأقرَضوا أنفسَهم وأموالهم ومهجهم وأعمارهم لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، ﴿يُضَاعَفُ لَهُم ولهم أجرٌ كريم(18) وَالذِينَ آمنوا بالله ورُسُلِه أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقون والشهداءُ عند ربِّهم﴾ أي: أُولَئِكَ عند الله بمنزلة الصدِّيقين والشهداء، أو هم المبالغون فيِ الصدق، فإنَّهم آمنوا وصدَّقوا جميع أخبار الله ورسله، والقائمون بالشهادة لله ولهم، أو عَلَى الأمم يوم القيامة، ﴿لَهُم أجرُهم ونورُهم﴾ مثل أجر الصدِّيقين والشهداء، ﴿وَالذِينَ كَفَرُوا وكذَّبوا بِآيَاتِنا أُولَئِكَ أصحاب الجحيم(19)﴾.
{
١٬٤٠٦ / ١٬٥٨٨