تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

10

الجزء ٦ · صفحة ٤٦١

﴿ ولَوْلا فَضْل الله ﴾ تفضله ﴿ عليكم ﴾ بأمور خسنة لائقة بكم ورحمته إنعامه ﴿ وأن الله توَّابٌ ﴾ يقبل التوبة جداً ، أو كثير القبول لها ﴿ حَكيمٌ ﴾ فى أقواله وأفعاله ، والمصدر أن من خبرى أن معطوفان على فضل أو رحمة ، أى وتوبته ورحمته ، والجوابمحذوف على طريق المبالغة ، حتى كأنه لا يجيىء به لفظ تقديره لكان ما يكون ، أو كان ما لا يطلق ، أو لهلكتم دينا ودنيا ، ومن ذلك اتبقاء بالشهادات ، فلو اخذ بقلو الزوح ، ولا سيما أنه أعرف بزوجه ، وأنه لا يفترى عليها لاشتراكه معها فى الفضيحة لرجمت ، ولو أخذ بإنكارها لحد فنجواهن ذلك ، وستر عليهما ، وفسح لهما لعل الكاذب يتوب قبل الموت ، والفرقة تقع بنفس تلاعنهما ، وهى تطليقة بائنة عند بعض ، والصحيح أنها تحريم مؤبد ، وبه نقول ، وعليه زفر وأبو يوسف والشافعى ، وقيل لا تقع الفرقة حتى يفرق القاضي بينهما .

٢٬٩٦١ / ٦٬٠٩٣