25
الجزء ٦ · صفحة ٤٧٧﴿ يومئذ ﴾ يوم إذ تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فإذ هنا للاستقبال ، أو يقدر يوم شهدت عليهم بالماضى لتحقيق الوقوع ، وإضافة يوم ، وحين ونحوهما ، الى إذ للبيان ، وهو متعلق بقوله : ﴿ يوفيهم ﴾ لا بدل من يوم ، لأنه نفسه إلا أن الأول ذكر معه المضاف اليه ، والثانى ذكر معه ما نون تعيضاً عنه ، ومثل ذلك توكيد لفظى لا بدل ، ومعنى التوفية الإعطاء بالوفاء ، والمعنى يعطيهم على الوفاء ﴿ اللهُ دينَهم ﴾ جزاءهم ﴿ الحقَّ ﴾ الذى يجور أن يثبت ﴿ ويعْلمُون ﴾ أى يومئذ بدليل الأول .
﴿ أنَّ اللهَ هُو الحق المُبينُ ﴾ الظاهر بظهور حكمه وأفعاله وأقواله ، أو المظهر ما خفى من الأحكام والحكم .
٢٬٩٧٧ / ٦٬٠٩٣