14
الجزء ٦ · صفحة ٤٦٧﴿ ولوْلا فَضْل الله ﴾ تفضله ﴿ عليكم ورحمتُه ﴾ لكم ﴿ فى الدنُّيا والآخرة ﴾ تنازعه فضل ورحمة وذلك بالستر فى الدنيا ، والإهمال للتوبوا ، وقبول توبة التائبين ، فيدخل الجنة وينجو من النار ﴿ لمسَّكم فيما أفَضْتم ﴾ بسبب ما أفضتم ﴿ فيه ﴾ من الافك ﴿ عذاب عظيم ﴾ مستأصل كقوم نوح وعاد وثمود ، وقوم لوط ، وقوم فرعون ، وأصحاب مدين ، لفضله ورحمته لم يصبكم فى الدنيا إلا عذاب دون ذلك ، أو لم يضبكم فيها عذاب ، والخطاب فى الموضعين لغير ابن أبى لأنه لا رحمة له فى الآخرة ، ويجوز أن يعمه الخطاب ، لأن باب التوبة مفتوح له .
٢٬٩٦٧ / ٦٬٠٩٣