15
الجزء ٦ · صفحة ٤٦٨﴿ إذ ﴾ متعلق بمس ، وجاز بأفضتم ﴿ تلْقونه ﴾ تتلقونه يأخذه بعضكم عن بعض بالسؤال ، والهاء عائدة الى ما وجاز عودها الى الكلام المأفوك ﴿ بألسِنَتكم ﴾ بعض عن بعض ﴿ وتقولون بأفواهِكم مَا لَيس لكم بهِ عِلمٌ ﴾ ذكر الأوفاه مبالغة فى تشدقهم ، كما قال : قاله بملء فيه ، كأنهم قالوا بكل الفم لا بمخارج الحروف فقط ، أو ذكرها مقابة للحجة أى بافواههم لا بحجة أو للقلب ، أى قالوا بأفواههم لا بقلوبهم ، إذ لا علم لهم بذلك ، بل جهالة وبه متعلق بعلم ، ولو كان مصدراً إذ ليس مرادا به الفعل ، وللباء للالصاق ، أو بليس ، أو بلكم ، أو بما ناب عنه من الاستقرار على مأنها مبعنى فى ﴿ وتحْسَبُونه هنياً ﴾ لا عقاب فيه ﴿ وهُو عنْدَ الله عظيمٌ ﴾ وفيه عقاب عظيم .
٢٬٩٦٨ / ٦٬٠٩٣