تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

12

الجزء ٦ · صفحة ٤٦٥

﴿ لولا ﴾ تحضيض ﴿ إذ ﴾ متعلق بظن بعده ﴿ سَمعتموه ﴾ أى الإفك أو الكلام الذى فى نفس الأمر إفك ، وهو أولى لأنه لا يحقق أنه إفك إلا بعد إخباره تعالى والخطاب لمطلق المؤمنين أو الخائضين غير الذى تولى كبره ﴿ ظنَّ المؤمنون والمؤمنات ﴾ لم يقل ظننتم ، لينبههم بأن الايمان مانع عن التوقف عن الى رد الإفك كما قال ﴿ بأنفسهم ﴾ تنبيها على أن قذف المؤمن والمؤمنة قذف أنفسهم ، كما قال : ﴿ لا تلمزوا أنفسكم ﴾ وقال : ﴿ تقتلون أنفسكم ﴾ فى بعض أوجه الآيتين ﴿ خَيراً ﴾ براءة من السوء ، وذلك أبلغ من تقدير بمثل أنفسهم ، وقيل أنفسهم عائشة وصفوان .

﴿ وقالوا هذا إفكٌ مُبينٌ ﴾ ظاهر لا يتصور فى شأن زوج خير الخلق على الاطلاق ، بنت خير الخلق بعد الأنبياء وصحبه A فى الهجرة ، وذكر فى قوله D : ﴿ ثانى اثنين إذ هما فى الغار ﴾ ولوجوب سلامة النبوة عما ينفر عن الاتباع .

٢٬٩٦٥ / ٦٬٠٩٣