تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ٦ · صفحة ٤٩٩

﴿ وللهِ ﴾ وحده لا لغيره ولا مع الشركة ﴿ مُلكُ السَّموات والأرض ﴾ هما وما فيهما ذاتا وصفة ايجادا وإبقاء وافناء ، واعادة ما كان على يد مخلوق ، وما لم يكن على يده ﴿ والى اللهِ ﴾ لا الى غيره المصير بالفناء والبعث لما يبعث .

٢٬٩٩٩ / ٦٬٠٩٣