29
الجزء ٦ · صفحة ٤٨٢﴿ لَيس عَلَيكم جناحٌ أن تدخُلوا ﴾ فى أن تدخلوا بلا استئذان ﴿ بيوتاً غير مسكونةٍ ﴾ مما خلى لمن يتمتع به موقوفاً أو مملوكاً ﴿ فيها متاع ﴾ تمتع ﴿ لكم ﴾ من حر أو برد أو حفظ متاع ، وبيع وشراء ، واغتسال وطهارة ، وقضاء حاجة الإنسان ، ومن بعض ذلك العموم ، ما روى أنه لما نزل : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا ﴾ الخ قال الصديق رضى الله عنه : كيف يا رسول الله بتجار قريش المختلفين من مكة والمدينة والشام ، وبيت المقدس ، ولهم بيوت معلومات على الطريق ، فكيف يستأذن ويسلم فيها ، ولا أحد فيها؟ فنزل : ﴿ ليس عليكم ﴾ الخ .
﴿ والله يعلم ما تبدون وما تكتُمون ﴾ من دخول البيوت للفساد أو للاطلاع على العورات ، أو للسرقة ، ومن الدخول بالعين وسائر المعاصى ، فيعان بكم .
٢٬٩٨٢ / ٦٬٠٩٣