81
الجزء ٨ · صفحة ٢٦٤﴿ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ وقرأ حمزة والكسائى ما رزقتكم . والطيبات : الحلال ، أو اللذائذ . والإضافة للبيان أو للتبعيض ، فإن من الرزق ما هو حلال وما هو حرام . هذا مذهبنا معشر الأباضية .
﴿ وَلاَ تَطْغَوْا فِيهِ ﴾ أى فيما رزقناكم ، أى لا تجاوز والحد فيه بالإسراف ، ومنعه عن مستحقه ، والتكبر ، وعدم الشكر ، واستعماله فى المعاصى ، والتقوِّى به عليها .
وقيل : لا تدخروا وقيل : كانوا لا يأخذون لغد لأنه يفسد ، ولا يوم الجمعة ويوم السبت ، لتفرغهم للعبادة .
قيل : لولا بنو إسرائيل ما اختير الطعام ، ولولا حواء ما خانت أنثى زوجها .
﴿ فَيَحِلَّ ﴾ أى يجب ﴿ عَلَيْكُمْ غَضَبِى ﴾ من حَلَّ الدَّينُ : إذاغ وجب أداؤه وقرأ الكسائى بضم الحاء ، بمعنى ينزل .
﴿ وَمَنْ يَحْلِلْ ﴾ يجب وقرأ الكسائى بضم اللام ، أى ينزل . ﴿ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَى ﴾ هلك وقيل : وقع فى الهاوية .