18
الجزء ٨ · صفحة ٩٨﴿ قَالَتْ إنِّى ﴾ وسكن الياء غير الحرمين وأبى عمرو . ﴿ أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ ﴾ من أن تنالنى بسوء . ﴿ إنْ كُنْتَ نَقِيّاً ﴾ لله وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله أى إن كنت تتقى الله وتبالى بالاستعارة به فأنا عائذة به منك أو فتتعوذ بتعويذى أو فجانبنى أو بنفعنى تعويذى .
ويجوز أن يكون للمبالغة أى إن كنت تقيا متورعا فإنى أعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك . وقيل : التقىّ اسم لفاسق مشهور فى ذلك الزمان .
٣٬٥٩٨ / ٧٬٦٨٠