هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

29

الجزء ٨ · صفحة ١١١

﴿ فَأَشَارَتْ إِلَيْه ﴾ أن يكلموه لجيب . ﴿ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فىِ الْمَهْدِ ﴾ مهد الصبى . وقيل : حجرها ﴿ صَبِيّاً ﴾ لم يعهد كلام مثله وه وإذ ذاك ابن أربعين يوما أو أكثر . وقيل : يوم ولد ، وغضبوا قالوا : لَسخريتها بنا أشد من زناها . وكان ناقصة . والمراد الاستمرار . وفى المهد متعلق بها و صبيا خبرها أو بمحذوف خبر . وصبى خبر آخر أو حال من ضمير كان أو من ضمير الاستقرار أو تامة . وصبيا حال من ضمير كان أو زائدة . وفى المهد صلة من وصبيا حال من ضمير استقرار الصلة . وكان ناقصة بمعنى صار .

وقيل : إن الكلام على ظاهره وإنه حينئذ خارج من حد المهد غير داخل فى حد الكلام فكان الزمان الماضى القريب وسبق لك تعجيبا . قيل : وجه آخر أن يكون تكلم حكاية حال ماضية أى كيف عهد قبل عيسى أن يكلم الناس صبيا فى المهد فيما سلف من الزمان حتى تكلم هذا .

٣٬٦١١ / ٧٬٦٨٠