هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

41

الجزء ٨ · صفحة ١٢٣

﴿ وَاذكُرْ ﴾ اتل بلسانك وأشهر لهم ، وإلا فالله هو الذاكر ﴿ فِى الْكِتَابِ ﴾ القرآن . ﴿ إبَراهِيمَ ﴾ أى أمره .

﴿ إنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً ﴾ الصِّدِّيق : ملازم الصدق ، أو كثير الصدق؛ لكثرة ما صدق من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله . وهو بناء مبالغة كالسِّيت والنِّطِّيق والصحِّيك .

والصِّدِّيقة : قريبة من النبوة . ومِلاك أمر النبوة الصدق . ولذا أعقب بذكر النبوة .

وعن بعض : أن من صدَّق اللهَ فى وحدانيته ، وصدَّق أنبياءه ورسله والبعث ، وعمل بالأوامر فهو صِدِّق .

وقال الشيخ إسماعيل - C - : الصِّدِّيق : مَن صَدَق قولا ونية وإرادة وعزما ووفاء بالمهد وعملا ، وصدَق فى تحقيق مقامات الدين .

٣٬٦٢٣ / ٧٬٦٨٠