51
الجزء ٨ · صفحة ١٣١﴿ وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مُوسَى ﴾ تشريفا ﴿ إنَّهُ كَانَ مُخْلَصَاً ﴾ موحداً لله ، أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، وأخلص نفسه له ، وأسلم وجهه لله . وفتح الكوفيون اللام ، أى أخلصه الله من الدنس واصطفاه .
﴿ وَكَانَ رَسُولاً ﴾ إلى الخلق . ﴿ نَبِيّاً ﴾ قيل : المعنى : أرسله إليهم فأنبأهم عنه . ولذلك قدم الصفة الخاصة ، وهى الرسالة ، وأخر العامة؛ فإن الرسول : من أوحى إليه ، وأمر بالتبليغ ولو لم يكن معه كتاب . والنبى : مَن أُوحى إليه ولو لم يؤمر .
وقيل : الرسول : الذى معه كتاب من الأنبياء ، وأن النبى من لم يكن معه كتاب كيوشع .
٣٬٦٣١ / ٧٬٦٨٠