القرآن الكريم يتفق ومطالب كل عصر
الجزء ١ · صفحة ٦٢السخفاء المجانين الذي أعماهم الغرور واقتادهم الهوى إلى مهاوى المغامرات المردية كمسيلمة الكذاب، وسجاح وابن المقفع- إن صح ما حكى عنه من ذلك- ولم يخرجوا من مغامراتهم إلا بكلمات يخر منها حتى المجانين، واقترن اسم مسيلمة بلقب " الكذاب" لا ينفك عنه كأنه لم يعرف الكذب إلا به .
وعندما نشأت الديانة البهائية الضالة الكافرة حاول البهائيون معارضة القرآن فألفوا مقالات لتكون – فيما يزعمون- مثل سور القرآن في الهداية والإعجاز، فما كان من أمرهم إلا أن شعروا بالهزيمة والفضيحة فعادوا إلى ما ألفوه فمزقوه، وما تبقي بأيديهم من نسخ هذا التأليف حالوا بينه وبين أعين الناس خشية السخرية والاستهزاء.
---
٥٣ / ١٬٢٢٠