سورة يس
الجزء ١٤ · صفحة ٣٢٠(فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ): الصريخ هو الذي يغيث الناس وينفذهم من الهلاك.
ج) - أوجه القراءة:
(وَإِن كُلٌّ لَّمَا): قرأ الجمهور: (لَمَا) بتخفيف الميم، وعلى هذه القراءة يكون "إِن" في (وَإِن كُلٌّ) هي المخففة من الثقيلة، ويكون اسم "إِن" ضمير الشأن، وتكون اللام في: (لَمَا) هي المزحلقة التي يؤتى بها للتأكيد. و"مَا" صلة جيء بها لزيادة التوكيد، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز: (لَمَّا) بتشديد الميم، وهي هنا بمعنى: "إلا"، فتكون: "إِن" في: (وَإِن كُلٌّ) حرف نفي بمعنى "ما" النافية. (الْمَيِّتَةُ): قرأ نافع وأبو جعفر بتشديد الياء، وقرأ الباقون بتخفيفها، والمعنى واحد. (ثَمَرِهِ): قرأ الجمهور بفتحتين، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمتين. (وَمَا عَمِلَتْهُ): قرأ الجمهور بإثبات هاء الضمير عائدا إلى المذكور من الحبّ والنخيل والأعناب، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وخلف: (وَمَا عَمِلَتْ) بدون هاء، وكذلك هو مرسوم في المصحف الكوفي، أي بحذف المفعول إن كان معلوما. (وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ): قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وروح عن يعقوب برفع: (وَالْقَمَرُ)، فهو إما معطوف على: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) عطف المفردات، وإما مبتدأ فيكون من عطف الجمل، وجملة: (قَدَّرْنَاهُ) إما حال وإما خبر وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ورويس عن يعقوب وخلف بنصب (القمر) على الاشتغال. (ذُرِّيَّاتِهِمْ): قرأ نافع بلفظ الجمع، وقرأ الباقون بدون ألف بصيغة اسم الجمع، والمعنى واحد.
د) - البيان والتّفسير: