سورة التكوير
الجزء ١ · صفحة ٧٤سورة التكوير مكيّة، وآياتها 29
- بين يدي السّورة الكريمة:
سمّيت بالتكوير اختصارا لمدلول "كوّرت" في افتتاحيتها، وفي حديث عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)، (إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ)، (إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ)»(1). ولهذا عنونت في بعض كتب السّنة: "سورة إذا الشّمس كوّرت" تسمية بافتتاحيتها، وهي مكيّة وآياتها تسع وعشرون، وتعدّ السّابعة في ترتيب نزول السّور، والحادية والثّمانين في ترتيب سور المصحف الشّريف.
وقد بدأت بذكر أهوال قيام السّاعة يلابسه وقوع اثني عشر حدثا مهولا في نظام الكون لعودة النّاس إلى ربهم للحساب والجزاء. وتثبت أن القرآن الكريم منزل من عند الله وتنوّه بشأنه، وأنّ رسول الله منزه عمّا يصفه المشركون به من الجنون، وقد رأى سيّدنا جبريل على صورته الحقيقية، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله.
بيان أهوال يوم القيامة.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) - رواه الترمذي من حديث ابن عمر، كتاب تفسير القرآن، باب من سورة: إذا الشمس كوّرت، رقم 3405.