سورة الانفطار
الجزء ١ · صفحة ٨٥سورة الانفطار مكيّة، وآياتها 19
- بين يدي السّورة الكريمة:
سميّت سورة الانفطار لافتتاحها بقوله تعالى: (إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ)، والانفطار هو الانشقاق والتصدّع كما قال تعالى: (السَّمَآءُ مُنفَطِرُم بِهِ) (المزمل:18).
وهي مكيّة تعالج كسابقتها سورة التّكوير، الانقلاب الكوني الذي يحدث عنه قيام السّاعة، ولكن بكيفية مختصرة، وآياتها تسع عشرة آية.
وتعدّ في ترتيب نزول السوّر الثّانية والثّمانين، ولها نفس التّرتيب في سور المصحف الشّريف.
- ابتدأت بأربعة مشاهد من الانقلاب الكوني عند قيام السّاعة وهي انفطار السّماء وانتشار الكواكب، وتفجير البحار وبعثرة القبور وما يعقب ذلك من الحساب والجزاء.
- ثم بينت جحود الإنسان لنعم ربّه، والتّنديد عليه في ذلك: (يَآ أَيُّهَا الاِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ).
- ثم ذكرت سبب ذلك الجحود بأنه إنكار البعث والحساب، والله تعالى وكل بكل إنسان ملائكة يحصون عليه أعماله، بحيث يصنف الخلق بسببها إلى فريقين: أبرار وفجّار، ولكلّ مصيره وجزاؤه.
- ثم ختمت السّورة بتضخيم يوم الدّين وتجرّد الخلائق فيه عن كلّ حول وقوة، وتفرّد الله بالأمر كله فيه.
صور لأهوال يوم القيامة،
وتوبيخ الإنسان على جحود نعم ربّه.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: