سورة الواقعة
الجزء ١٨ · صفحة ٣٥٠(مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشِم بَطَآئِنُهَا) … (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ)
(مِنِ اِسْتَبْرَقٍ) … (وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ)
(فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) … (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ)
(كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) … (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)
(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ) … (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ)
(هَلْ جَزَآءُ الاِحْسَانِ إِلاَّ الاِحْسَانُ) … (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالاِكْرَامِ)
فتصبح بهذه المقارنة أن الجنتين اللتين أعدّتا للمقربين المحسنين هما أعلى درجة وأوفر نعيما من اللتين هما لأصحاب اليمين، وكلا وعد الله الحسنى والله وليّ المتقين، والله أعلم.
سورة الواقعة، مكية، وآياتها 96
- بين يدي السّورة الكريمة:
يلخّص الشيخ محمد الغزالي المعالم الأساسية للسورة في تفسيره الموضوعي فيقول: "والواقعة من أسماء شتى ليوم القيامة، مثل الحاقة، والقارعة، والساعة. ومعالم هذه السورة واضحة، فهي تبدأ بحديث وجيز عن انتهاء العالم وبدء الحساب، ثم تذكر صنوف الناس بعد البعث، وهم أصحاب السبق البعيد، وأهل اليمين، وأهل الشمال. وتسوق بعد ذلك خمسة أدلة على أن البعث حق وأن إنكاره خبال، وتختتم بوصف لرحيل البشر عن هذه الدنيا بالموت، وبوادر تصنيف الأقسام الثلاثة: السابقين، وأهل اليمين، وأهل الشمال".(1)
(1) 1 - التفسير الموضوعي: ص 425.