نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّازعات

الجزء ١ · صفحة ٤٥

سورة النّازعات مكّيّة، وآياتها46

- بين يدي السّورة الكريمة:

تسمّى سورة النّازعات، هكذا بإضافة كلمة "سورة" إلى النازعات. وقد تسمّى على حكاية أول ألفاظها: "والنّازعات"، وكل ذلك مراعاة لما افتتحت به، وسماها بعض المفسرين سورة السّاهرة، لورود هذا اللّفظ في أثنائها، وهي مكيّة بالاتفاق، وآياتها ست وأربعون لا تخرج في مضمونها عن مضامين السّور المكية في تركيز أصول العقيدة الإسلامية من وحدانية الله والرّسالة والإيمان باليوم الآخر.

وتعدّ الحادية والثّمانين في ترتيب نزول السّور، والتّاسعة والسّبعين في ترتيب سور المصحف الشّريف، ويدور محورها الأساسيّ حول القيامة وبيان أهوالها، وعن مآل المتقين والمجرمين.

- افتتحت بالقسم بأوصاف على صيغة جموع المؤنث السّالم، هي لموصوفات عظيمة الشّأن، إما أن تكون موصوفا واحدا كالملائكة الكرام وإما لموصوفات مختلفة.

- وصف أحوال المشركين المنكرين للبعث في ذعرهم واضطرابهم أمام ذلك الهول الفظيع.

- تناولت باختصار قصة فرعون مع موسى وادّعاءه الألوهية وكيف أهلكه الله في اليمّ.

- بيان قدرة الله على البعث بخلق السّماوات والأرض وأن ذلك أشدّ خلقا من أولئك المنكرين للبعث.

- ثم اختتمت السّورة ببيان أهوال يوم القيامة وانقسام النّاس فيها إلى فريقين: سعداء وأشقياء والرّد على السّائلين عن وقتها بأن علم ذلك عند الله وحده، وليس على الرّسول إلا الإنذار من أهوالها. وأن من شدة ذهول المشركين أنهم يرون مكثهم في الدّنيا جزءا من النّهار بالرّغم من طول الزّمن.

القسم على وقوع البعث وبيان موقف المنكرين له.

أ) - النّصّ:

/

/

/

/

/

٦٬٢٢٤ / ٦٬٧٦٧