نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة يس

الجزء ١٤ · صفحة ٣٤٤

(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ): أي يمنع الكفار من الكلام العادي بنطق الفم، وينتقل بقدرة الله إلى الأيدي والأرجل. (وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ): أي لو شاء لأعمى أبصارهم، لأن الطمس هو المحو وإزالة الأثر، (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ): أي بادروا المشي في الطريق إلى منازلهم قبل أن يهلكوا. (وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ): المسخ: هو تحويل جسم الإنسان إلى صورة من غير جنسه، أي لو شاء لمسخ الكافرين في المكان الذي عصوا الله فيه. (فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلاَ يَرْجِعُونَ): أي لا يستطيعون الذهاب إلى وجهتهم ولا الرجوع إلى أهليهم. (وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِي الْخَلْقِ): عمّر: عاش طويلا، والنكس قلب أعلى الشيء إلى أسفله، ويطلق مجازا على الرجوع من حال حسنة إلى حالة سيئة، أي يصبح المعمّر ضعيفا هرما بعد القوة والفتوة.

ج) - أوجه القراءة:

٤٬٦٥٦ / ٦٬٧٦٧