نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الصّافّات

الجزء ١٤ · صفحة ٣٧٦

أ) - (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ التِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) (الأعراف:32).

ب) - (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) (الحجر:16).

ج) - (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ) (الملك:5).

د) - (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) (النّحل:6).

ولا يقتصر أمر الكواكب في السّماء على الزّينة بل ذكر الله وظيفة حفظ السماء من مردة الشياطين الذين يسترقون السمع من الملإ الأعلى حين يتلقّى الملائكة أوامر الله المتعلّقة بتدابير الله في ملكوته، وإنّ من تلك الكواكب شُهبا تُرجم بها الشياطين عند محاولتها استراق السمع.

ونحن كثيرا ما نشاهد تلك الشهب تخترق أجواز الفضاء شعلة من النار تسير ثم تنطفئ، وأيا كانت تفسيرات علماء الكون لتلك الظاهرة، فإنّ القرآن ليس كتاب علوم، بل هو كتاب هداية وإرشاد، يوضّح جلائل صنعة الله في الآفاق وفي الأنفس وفق المشاهد المعروف لدى الناس جميعهم.

وقد كان المعروف لدى المخاطبين أن الكهنة والعرّافين لهم اتّصال ببعض شياطين الجنّ يلقون في روعهم بعض ما يسترقونه من كلمات، فيضيفون إليها مائة كذبة كما حدّث بذلك رسول الله، ولكن بعد بعثة رسول الله منعوا من ذلك لحماية رسالة الله من أي تشويش أو خلط.

٤٬٦٨٨ / ٦٬٧٦٧