سورة ص
الجزء ١٥ · صفحة ٣٦وتركك في الدنيا دويّا كأنما 72
وتقصير يوم الدّجن والدّجن معجب 369
تلك آثارنا تدلّ علينا 282
خرجت أجرّ الذيل حتّى كأنّني 369
خُلق الناس للبقاء فضلّت 312
رعاية الله أغنت عن مضاعفة 389
سدتم النّاس بالتقى وسواكم 88
والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة 331
رعاية الله أغنت عن مضاعفة 72
وكأس شربت على لذّة 368
كأن لذة صوته ودبيبها 84
وكرّي إذا نادى المضاف محنّبا 369
فكلاهما حلو لدي، فكيف من 367
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه 199
ولا أحمل الحقد القديم عليهم 292
لا تحسبن المجد زقا وقينة 72
لا تنكر الوحي من رؤياه إن له 394
لدى خرير من الأمواه تحسبه 449
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده 143
ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة 440
لهم جل مالي إن توفر لي غنى 292
ولولا ثلاث هنّ من لذّة الفتى 369
ليس لي في النار والروض حظ 321
مدحت المالكين فزدت قدرا 88
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره 65
فمنهن سبق العاذلات بشربة 369
والنفس راغبة إذا رغبتها 80
والنفس كالطفل إن تهمله شب على 80
هذا الذي ترك الأفهام حائرة … 199 - 309
وادي الهوى بالهوى نشوان خاصرها 449
يصرعن ذا اللّبّ حتّى لا حراك به 370
تعريف مختصر بالمؤلف
هو محمد بن ابراهيم سعيد المعروف بـ (كعباش)، من مواليد بلدية العطف ولاية غرداية، من الجمهورية الجزائرية، وآل سعيد فرع أصيل من عشيرة أولاد بكّة في بلدة العطف (تجنينت).