سورة الزمر
الجزء ١٦ · صفحة ٧٥لما حكم الله على أكثرهم يعدم العلم بحقيقة الابتلاء في الدنيا عطف الله على ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاريّ توبيخهم على عدم إعمال نظرهم في حكمة الله وعدم تدبّرهم لآيات القرآن التي تذكرهم بمشيئة الله في توسيع الرزق لمن يشاء من عباده وتضييقه على من يشاء وأن ذلك التصرف من خصوصيات الله وحده، وهو أعلم بمن خلق فيعطى ويمنع وفق ما يناسب كل عبد من عباده ابتلاء واختبارا، وفي كل ذلك تذكرة وعبرة لمن هم متهيئون بإيمانهم للفهم والإدراك لحكمة الله وهيمنة سلطانه. … -والله أعلم-
أرجى آية في مغفرة الذنوب،
وبيان حال المشركين والمؤمنين يوم القيامة.
أ) - النصّ:
٤٬٩٢٥ / ٦٬٧٦٧