نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة غافر

الجزء ١٦ · صفحة ١٣٧

(وَقَالَ رَجُلٌ مُّومِنٌ مِّنَ -الِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ): (-الِ فِرْعَوْنَ): هم قرابته وخاصّته، وقيل إنه صاحب شرطته كان يخفي إيمانه بدعوة موسى والتعبير: "بالمضارع". (يَكْتُمُ): يدلّ على استمراره على ذلك تقية من فرعون، لأنه أمر أن يقتل كل من آمن بموسى.

(أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً اَنْ يَّقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ):؟؟ … (أَتَقْتُلُونَ): الاستفهام إنكاريّ، (اَنْ يَّقُولَ): مجرور بلام التعليل المقدر.

(وَإِنْ يَّكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ): جعل موسى بين احتمالين لا ثالث لها، (وَإِنْ يَّكُ): حذفت النون من: (يَّكُ): لكثرة الاستعمال أو أنها نون الإعراب حذفت للجزم.

(يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الاَرْضِ فَمَنْ يَّنصُرُنَا مِنم بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا): (ظَاهِرِينَ): أي غالبين قاهرين لبني إسرائيل، منصوب على الحال: (فِي الاَرْضِ): أي أرض مصر أي من يمنعنا من عذاب الله؟؟ … وانتقاله من ضمير الخطاب إلى المتكلم حتى لا يستفزّ حفيظة قومه.

(يَاقَوْمِ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الاَحْزَابِ* مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ): أطلق القرآن كلمة: (الاَحْزَابِ): للفهم الكافرة السابقة هكذا بصيغة الجمع لاختلاف صور كفرهم، وأما المؤمنون برسلهم فهم حزب واحد: (يَوْمِ الاَحْزَابِ): مراد به الجنس لأن لكل حزب يومه –أي في العذاب والإهلاك- (مِثْلَ دَأْبِ): الدأب والعادة وهو منصوب على البدلية.

٤٬٩٨٧ / ٦٬٧٦٧