نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة فصّلت

الجزء ١٦ · صفحة ٢٢٩

وماذا عساه يجدي الصبر لمن يكون في النار ليس بخارج منها إذ يقول لهم ملائكة العذاب: (اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لاَ تَصْبِرُوا سَوَآءٌ عَلَيْكُمُ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (الطور:16).

ويقول بعضهم لبعض في يأس وقنوط: (سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ) (إبراهيم:21).

كما لا تقبل أعذارهم إذا حاولوا الإستعتاب والإسترضاء لأن ما بعد الموت من مستعتب كما قال رسول الله لأن الآخرة هي دار الجزاء، وبيّن الله سبب بقائهم على الكفر في الحياة الدنيا فقال:

(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالاِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ):

٥٬٠٧٩ / ٦٬٧٦٧