سورة ق
الجزء ١٨ · صفحة ١٧٨(وَإِدْبَارَ السُّجُودِ): قرأه: (إِدْبَارَ): نافع وابن كثير وأبو جعفر وحمزة وخلف: -بكسر الهمزة- وقرأه الباقون: -بفتح الهمزة- على أنه جمع: "دبُر" بمعنى العقب والآخِر.
(الْمُنَادِ): قرأه نافع وأبو عمرو وأبو جعفر: -بدون ياء- كما كتب في المصحف وقرأه عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وخلف: -بحذف الياء- وصلا ووقفا اعتبارا بأن رسم المصحف قد يخالف قياس الرسم، فلا يخالف قياس اللفظ لأجله.
(تَشَّقَّقُ): قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب: (تَشَّقَّقُ): -بفتح التاء- وتشديد الشين، وأصله: (تَتَشَّقَّقُ): -بتاءين- فأدغمت الثانية في الشين بعد قلبها شينا لتقارب مخرجيهما، وقرأه أبو عامر وعاصم وحمزة والكسائي: -بتخفيف الشين- على حذف تاء التفعّل ......... الجمع بين تاءين
(وَعِيدِ): قرأه الجمهور: -بدون ياء- في الوصل والوقف، وقرأه ورش عن نافع –بإثبات الياء في الوصل، وقرأه يعقوب: -بإثبات الياء- في الوصل والموقف.
د) - البيان والتّفسير:
بعد الاستدلال على إمكان البعث بالأدلة القطعية الدالة على علم الله انتقل السياق إلى التذكير بما حلّ بالأمم المكذبة برسلها بعد الإجمال الذي تقدم في قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ) (12) وفي هذا تعريض بالتهديد للمشركين وتسلية لرسول الله بأن لا دخل له في غواية قومه، ولا تبعة له في ذلك لأن مهمته هي التبليغ والتذكير بالقرآن، ولا ينتفع بذلك إلا من يخاف الله ويخشى وعيده، قال تعالى: