نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الطور

الجزء ١٨ · صفحة ٢٢٠

ب) - (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا) (القصص:46).

ج) - (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سِينَآءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلاَكِلِينَ) (المؤمنون:20).

د) - (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَطُورِ سِينِينَ) (التين:1 - 2).

فقد بارك الله هذا المكان وشرّفه بأن جعله مهبط وحيه وميقاتا لرسوله موسى عليه السلام فلا حاجة للتفسيرات الأخرى التي لا سند لها من رواية صحيحة.

(وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ، فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ): والأرجح كذلك أن يكون هو كتاب التوراة، وكونه مسطورا أي ذو سطور مستقيمة من الكتابة، وذلك لشدة المناسبة بين الكتاب ومهبطه في الطّور، والتنكير للتعظيم، وإذا توسّعنا في معنى اللفظ نقول: إنه يشمل الكتب المنزلة المكتوبة، وفي مقدمتها القرآن الكريم إذ كان يكتبه كتّاب الوحي في الرقاق والصفائح، والرِّقّ -بكسر الراء- هو الجلد المرقق من جلد الغزال أو غيره مما يستعمل في كتابة الوثائق قبل اختراع الورق. والمنشور: أي المبسوط للقراءة، ومن المفسّرين من رجّح أنه كتاب الأعمال لكل إنسان معتمدين على قوله تعالى: (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا) (الإسراء:13).

٥٬٦١٧ / ٦٬٧٦٧