سورة الحشر
الجزء ١٨ · صفحة ٤٨٦(لَهُ الاَسْمَآءُ الْحُسْنَى): إنها أسماء حسنى في ذاتها لأنها تعظم بعظمة المسمّى، ولله تسع وتسعون اسما من هذه الأسماء كما ورد في حديث أبي هريرة، ويقول العلماء: إنها أكثر من ذلك، والله أعلم.
وتجيء هذه الخاتمة في موضع الحال من ضمير: (لَهُ الاَسْمَآءُ الْحُسْنَى)، تجيء تسبيحة مجلجلة يتلاقى فيها البدء والختام للسورة الكريمة، وهو ختام مناسب بعد ذكر الأسماء الحسنى؛ لأنّ كلّ متدبّر فيها بخشوع وتأمل يندفع إلى التّسبيح لله وتمجيده مهما يكن زاده من الإيمان والتّقوى، وبأيها دعوت الله فأنت تدعوه بما أثنى به على نفسه، وقد تقدّم في أول السّورة أجر من فضل من قرأ بخواتم هذه السّورة الكريمة، متعنا الله بذلك الفضل، والله أعلم.
٥٬٨٨٣ / ٦٬٧٦٧