1
الجزء ١ · صفحة ٥٧أو منصوبة على نزعة ، وجملة قولك ألف لام المشار إليها هذه الكتوبة ﴿ الم ﴾ اسم واحد ، إذا جعلناها اسماً لله تعالى أو القرآن أو السورة . قال القاضى : ويتأتى الإعراب لفظاً والحكاية فيما إذا كانت مفردة أو موازنة لمفرد كحتم فإنه يقرأ بوزن هابيل ، وتجب الحكاية فيما عدا ذلك ، وأن بقيتها مع معانيها ، فإن قدرت بالمؤلف من هذه احروف كانت مبتدأ أو خبرا ، والمراد بالحكاية الإسكان ، لأن السكون هو حال الكلمة قبل إدخال العامل عليها ، ولا يعد فى جواز الحكاية والإظهار إذا وردا جميعاً عن السلف فى ذل ، أو لم يتقين الوارد ، أو لم يعلم ، وإلا فالقرآن لا يغير عن وضعه والوقف على الفواتح وقف تام ، إذا قدرت بحيث لا يحتاج إلى ما بعدها وليس شئ منها آية عند غير الكوفيين ، وأما الكوفيون فالم عندهم آية وكذا ﴿ المص ﴾ و ﴿ كهيعص ﴾ و ﴿ طه ﴾ و ﴿ طسم ﴾ و ﴿ يس ﴾ و ﴿ حم ﴾ وفى ﴿ حمعيسق ﴾ آيتان ﴿ حم ﴾ آية و ﴿ عيسق ﴾ آية ، والبواقى ليست بآيات ، وظاهر كلام المرشد وهو اسم كتاب أن الفواتح كلها آيات عندهم ، وذلك توقيف لا قياس ، فلا يحتاج إلى توجيه أو حجة أخرى غير التوفيق ، ومن كتب ﴿ الم ﴾ إلى ﴿ وأولئك هم المفلحون ﴾ يوم الخميس أول النهار فى إناء جديد بزعفران ، ومحاها بماء بير عذب ، وشربها وأمسك عن الطعام ذلك اليوم ، يفعل ذلك ثلاثة مرات ، حمد الله تعالى على عاقبته وزاد حفظه ، وثبت العلم فى قلبه وكان له يقين ، وكان عوناً . على الطاعة والمعرفة . والله أعلم .