جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مقاييس الأخلاق في القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

بمظهر الجمال والزينة، وقد لبى الإسلام رغبتها ولكنه نظمها حيث أمرها أن تتجه بمطلق زينتها إلى الرجل الذي تحرص كل امرأة عادة على كسب وده وهو شريك حياتها الذي يربطها به رباط الزوجية المقدس، كما أباح لها أن تبدي بعض زينتها لذوي المحارم منها لما طبع الله تعالى عليه ذوي المحارم من عدم تأثرهم وهيجان غرائزهم برؤية ذوات محارمهم وإن كن متفننات في الزينة أما سائر الرجال فلا يحل للمرأة المسلمة أن تبدي لهم شيئا من زينتها إلا ما ظهر منها واختلف في المقصود به فقيل الوجه والكفان وقيل ظاهر ثيابها.

---

١١٠ / ١٬٢٢٠