نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة يس

الجزء ١٤ · صفحة ٣٤٢

ثم قال تعالى: (فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، التفريع على قوله: (فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ)، "وأل" للعهد للظرف الزمني "يوم".

(لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا): نكرتان في سياق النفي للعموم والاستغراق بحيث لا يتصوّر أي نوع من الظلم في المحكمة الإلهية العادلة، ويكون الجزاء مكافئا لحجم العمل إن خيرا أو شرّا.

ولا شك أن جزاء الكفر بالله يكون قاسيا غليظا ولكنه عادل في تحديد مقدار جزائهم وكفى بالله حسيبا.

والله أعلم.

جزاء المحسنين، وجزاء المجرمين.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٦٥٤ / ٦٬٧٦٧