نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الصّافّات

الجزء ١٤ · صفحة ٤٤٢

ولهذه القصة أثرها الكبير في مسار دعوة رسول الله بمكة، وهو يعاني من أذى المشركين ويصابر في التبليغ كما أمره الله، في قوله: (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ، لَوْلآَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ) (48 - 49).

وفي رسول الله قدوة للدعاة والمرشدين أن لا يقصّروا في تأدية مهمتهم الدعوية وأن لا يتخلوا عنها مهما اشتدت وطأة المعاندين، عملا بقوله تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُومِنِينَ) (الذاريات:55).

والله أعلم.

تفنيد عقائد المشركين الباطلة وإبطالها.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٧٥٤ / ٦٬٧٦٧