نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الزمر

الجزء ١٦ · صفحة ٥٢

عليهم، فلا يجدون ما يردون به عليه، وإن كان الأصل في معنى الآية أنه تخاصم أهل الإيمان والشرك، إلا أن ما ورد في السنة فالرسول وسّع في ذلك المفهوم حتى قال: «والذي نفسي بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيما انتطحتا»(1).

-والله أعلم-

وعد المصدقين ووعيد المكذبين،

وتسفيه عبدة الأصنام.

أ) - النصّ:

(فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ) (32) (وَالذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (33) (لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَالِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ) (34) (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمُ أَسْوَأَ الذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمُ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) (35) (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالذِينَ مِن دُونِهِ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (36) (وَمَنْ يَّهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ اَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ) (37) (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلَ اَفَرَآيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَ اَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوَ اَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) (38) (قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمُ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (39) (مَنْ يَّاتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ) (40)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - الحديث: رواه احمد.

٤٬٩٠٢ / ٦٬٧٦٧