نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة غافر

الجزء ١٦ · صفحة ١٤٧

(وَيَاقَوْمِ مَا لِيَ أَدْعُوكُمُ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِيَ إِلَى النَّارِ):؟؟ … (مَا لِيَ): استفهام تعجبيي جملة: (وَتَدْعُونَنِيَ إِلَى النَّارِ): جملة حالية يقدر لها مبتدأ أي: "وأنتم تدعونني" (تَدْعُونَنِي ِلأَكْفُرَ بِاللَّهِ): جملة تفسيرية لجملة: (وَتَدْعُونَنِيَ إِلَى النَّارِ).

(لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِيَ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الاَخِرَةِ): (لاَ جَرَمَ): أصل معنى الجرم القطع فهي بمنزلة "حصّا" لا شك، لا محالة لتوكيد الكلام وتوثيقه. (أَنَّمَا تَدْعُونَنِيَ إِلَيْهِ): قال القطب في تفسيرها:" "لا": عند البصريين نافيه لما قبلها أي لا يثبت ما ذكر من الإشراك أو لا يحق. و (جَرَمَ): بمعنى ثبت وحق و (أَنَّ): وما بعدها في تأويل مصدر فاعل: (جَرَمَ): أي ثبت انتقاء ثبوت دعوة في الدنيا والآخرة لما تدعونني إليه".

(وَأُفَوِّضُ أَمْرِيَ إِلَى اللَّهِ): أي كل شأني وشأنكم معنى إلى الله فيجزى كل فاعل بما فعل

(النَّارُ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا): (النَّارُ): بدل من سوء العذاب (يُعْرَضُونَ): حال.

ج) - أوجه القراءة:

(فَأَطَّلِعُ): قرأ الجمهور: -بالرفع- تفريعا على "أبلغ" وقرأ حفص عن عاصمّ بالنصب، على جواب الترجّي لمعاملة الترجّي معاملة التمني.

(وَصَدَّ): قرأ الجمهور: -بفتح الصاد- وهو يجوز اعتباره قاصر الذي مضارعه "يصِد" بكسر الصاد. ويجوز اعتباره متعدّيا الذي مضارعه "يصُد" بضمّ الصاد وقرأه حمزة والكسائي وعاصم: -بضمّ الصاد-.

(يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ): قرأ الجمهور: -بفتح الياء- وقرأه ابن كثير وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: -بضمّها وفتح الحاء-.

٤٬٩٩٧ / ٦٬٧٦٧