نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة غافر

الجزء ١٦ · صفحة ١٦٤

وللثبات على الصبر أمر الله رسوله أن يلتجئ إليه مستعيذا به من شرهم، فهو العليم بأحوال حلقه والمطّلع على سرائرهم وما يدبّرونه من مكائد، وهو الذي يردّ كيدهم في نحورهم، فاللهم أكف عنا شرّ الحاسدين وكيد الكائدين.

-والله أعلم-

من دلائل عظمة الله وقدرته في الخلق.

أ) - النصّ:

(لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) (57) (وَمَا يَسْتَوِي الاَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَّا يَتَذَكَّرُونَ) (58) (إِنَّ السَّاعَةَ ءَلاَتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُومِنُونَ) (59) (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (60) (اللَّهُ الذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا اِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ) (61) (ذَالِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لآَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّا تُوفَكُونَ) (62) (كَذَالِكَ يُوفَكُ الذِينَ كَانُوا بِئَايَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (63) (اللَّهُ الذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَالِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (64) (هُوَ الْحَيُّ لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (65).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٠١٤ / ٦٬٧٦٧