نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة غافر

الجزء ١٦ · صفحة ١٨٠

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءَايَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ) (69) (الذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (70) (إِذِ الاَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ) (71) (فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ) (72) (ثُمَّ قِيلَ لَهُمُ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ) (73) (مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَالِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ) (74) (ذَالِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الاَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ) (75) (ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِيسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) (76).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءَايَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ): الاستفهام للتعجيب في أول الآية وآخرها أو الأول للتقرير في الثاني للتعجبية والرؤية، والمجادلة في آيات الله، أي مجادلة تكذيب.

(الذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا): (الذِينَ كَذَُّوا): بدل من الذين يجادلون، والمراد بالكتاب القرآن وبما أرسلنا به رسلنا أي كذبوا بجميع الكتب المنزلة على الرسل.

(إِذِ الاَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ): (الاَغْلاَلُ): مبتدأ وجمع: "غلّ" طرق من حديد أو جلد يجعل في عنق الأسير ونحوه، (فِي أَعْنَاقِهِمْ): خبر، و (السَّلاَسِلُ): معطوفة على الأغلال.

٥٬٠٣٠ / ٦٬٧٦٧